ثم قال { فبأي آلاء ربكما تكذبان } يعني هو الذي يدفع عنكم ذلك العذاب إذا أطعتموه ووحدتموه فكيف تنكرون هذه النعمة إن آمنتم وأطعتم فكيف تنكرون وحدانيته
﴿ ٤٢ ﴾