٦١

ثم قال { فبأي آلاء ربكما تكذبان } يعني فكيف تنكرون نعمة ربكم حيث جعل ثواب إحسانكم الجنة وبين لكم لكي تحسنوا وتنالوا ثواب اللّه وإحسانه

﴿ ٦١