فكانت هباء منبثا " يعني ترابا منتشرا وهو ما يسطع من سنابك الخيل
ويقال الغبار الذي في شعاع الكوة
وقال القتبي { وبست الجبال بسا } يعني فتتت حتى صارت كالدقيق والسويق المبسوس
ثم وصف حال الخلق في يوم القيامة وأخبر أنهم ثلاثة أصناف
اثنان في الجنة وواحد في النار
ثم نعت كل صنف من الثلاثة على حده
﴿ ٦ ﴾