٢٣{ لكيلا تأسوا على ما فاتكم } يعني لكيلا تحزنوا { على ما فاتكم } من الرزق والعافية إذا علمتم أنها مكتوبة عليكم قبل خلقكم { ولا تفرحوا بما آتاكم } يعني بما أعطاكم في الدنيا ولا تفتخروا بذلك { واللّه لا يحب كل مختال فخور } يعني متكبرا فخورا بنعم اللّه تعالى ولا يشكروه قرأ أبو عمرو { بما أتاكم } بغير مد والباقون بالمد فمن قرأ بغير مد فمعناه لكيلا تفرحوا بما جاءكم من حطام الدنيا فإنه إلى نفاد ومن قرأ بالمد يعني بما أعطاكم وروى عكرمة عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال ليس أحد إلا وهو يحزن ويفرح ولكن المؤمن من جعل الفرح شكرا والمصيبة صبرا |
﴿ ٢٣ ﴾