١١

قوله عز وجل { وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار } يعني إذا ارتدت امرأة ولحقت بدار الحرب { فعاقبتم } يعني فغنمتم من المشركين شيئا { فأتوا الذين ذهبت أزواجهم } من الغنيمة { مثل ما أنفقوا } مثل ما أعطوا نساءهم من المهر

وهذه الآية منسوخة بالإجماع

قرأ إبراهيم النخعي { فعقبتم } بغير ألف وعن مجاهد أنه قرأ { فأعقبتم } وقراءة العامة { فعاقبتم } فذلك كله يرجع إلى معنى واحد يعني إذا غلبتم العدو واغتنمتم واصبتموهم في القتال

ثم قال { واتقوا اللّه } يعني اخشوا اللّه ولا تعصوه فيما أمركم

{ الذي أنتم به مؤمنون } يعني مصدقين

﴿ ١١