٤{ تعرج الملائكة والروح إليه } يعني جبريل { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } يعني ذلك العذاب واقع في يوم القيامة مقداره خمسين ألف سنة ويقال يعني يعرج جبريل والملائكة في يوم واحد كان مقداره إن لو صعد غيرهم خمسين ألف سنة وقال محمد بن كعب { في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة } قال هو يوم الفصل بين الدنيا والآخرة |
﴿ ٤ ﴾