١٧

تدعو من أدبر وتولى " يعني لظى تدعو إلى نفسه تنادي من أعرض عن التوحيد وأعرض عن الإيمان

ويقال إن لظى تنادي وتقول أيها الكافر تعال إلي فإن مستقرك في

وتقول أيها المنافق تعال إلي فإن مستقرك في

فذلك قوله { تدعو من أدبر وتولى }

﴿ ١٧