٣٦

ثم قال عز وجل { فمال الذين كفروا قبلك مهطعين } يعني حولك ويقال عندك ناظرين

والمهطع المقبل ببصره على الشيء كانوا ينظرون إليه نظرة عداوة يعني كفار مكة

وإنما قوله { مهطعين } نصبا على الحال

﴿ ٣٦