ثم قال ( ما لي أراكم عزين ) يعني متفرقين { أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم } يعني يتمنى كل واحد منهم أن يدخل الجنة كما يدخل المسلمون
﴿ ٣٨ ﴾