٤٠

ثم قال عز وجل { فلا أقسم برب المشارق } يعني أقسم برب المشارق وقال في آية { رب المشرق والمغرب } [ الشعراء ٢٨ ]

وإنما أراد به الناحية التي تطلع الشمس منها والناحية التي تغرب الشمس منها

وقال في آية أخرى { رب المشرقين } [ الرحمن ١٧ ] يعني مشرق الشتاء ومشرق الصيف ورب المغربين كذلك وقال في هذه الآية { برب المشارق } يعني مشرق كل يوم وهي ثمانون ومائة مشرق في الشتاء مثلها في الصيف

ثم قال { والمغارب } يعني مغرب كل يوم

" إنا لقادرون

﴿ ٤٠