٤٣

قوله تعالى { يوم يخرجون من الأجداث سراعا } يعني في اليوم الذي يوعدون في اليوم الذي يخرجون من القبور { سراعا } يعني يسرعون إلى الصوت { كأنهم إلى نصب يوفضون } يعني إلى علم منصوب يمضون

قرأ ابن عامر وعاصم في رواية حفص " إلى

نصب ) بضم النون والصاد يعني أصناما لهم كقوله " وما ذبح على النصب " [ المائدة ٣ ] والباقون " إلى نصب " يعني إلى علم منصوب لهم وعن مسلم بن البطين قال " إلى نصب " يعني كأنهم إلى علم يستبقون

وقال أهل اللغة الإيفاض هو الإسراع

﴿ ٤٣