٤٤

{ ترهقهم ذلة } يعني تغشاهم مذلة

ثم قال { ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون } يعني يوعدون فيه العذاب وهم له منكرون و صلى اللّه عليه وسلم على سيدنا محمد

﴿ ٤٤