١٣

ثم قال عز وجل { وبنين شهودا } يعني حضورا لا يغيبون عنه في تجارة ولا غيرهم

وقال بعضهم { ذرني ومن خلقت وحيدا } يعني إنه لم يكن من قريش وكان ملصقا بهم لأنه ذكر أن أباه المغيرة تبناه بعد ما أتت عليه ثمانية أشهر ولم يكن منه كما قال اللّه تعالى { عتل بعد ذلك زنيم } [ القلم ١٣ ] { وجعلت له مالا ممدودا } يعني غير منقطع عنه { وبنين شهودا } لا يغيبون عنه ولا يحتاجون إلى التصرف وكان له عشرة من البنين وهذا قول الكلبي وغيره

﴿ ١٣