{ وما أدراك ما سقر } تعظيما لأمرها
ثم بين حالها قال { لا تبقي ولا تذر } يعني لا تبقي لحما إلا أكلته ولا تذرهم إذا أعيدوا فيها خلقا جديدا
﴿ ٢٧ ﴾