٣٢

ثم أقسم اللّه تعالى لأجل سقر فقال { كلا } ردا عليهم { والقمر } يعني وخالق القمر { والليل إذا أدبر } يعني ذهب أقسم بخالق الليل وخالق الصبح فقال { والصبح إذا أسفر إنها لإحدى الكبر } يعني سقر إحدى الكبر العظام وباب من أبواب النار

قرأ نافع وحمزة وعاصم في رواية حفص { والليل إذ } بغير ألف { أدبر } بالألف والباقون { إذا } بالألف { دبر } بغير ألف وهما لغتان ومعناهما واحد دبر وأدبر ويقال دبر النهار وأدبر ودبر الليل وأدبر

وقال مجاهد سألت ابن عباس عن

﴿ ٣٢