٥٢

ثم قال عز وجل { بل يريد كل امرئ منهم } يعني أهل مكة { أن يؤتى صحفا منتشرة } وذلك أن كفار مكة قالوا إن الرجل من بني إسرائيل إذا أذنب ذنبا يصبح وذنبه وكفارته مكتوب عند رأسه فهل ترينا مثل ذلك إن كنت رسولا فنزل { بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة } يعني صحفا مكتوبة فيها جرمه وتوبته

ويقال نزلت في شأن عبد اللّه بن أمية المخزومي حين قال لن نؤمن حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه

﴿ ٥٢