٥٠

 { فبأي حديث بعده يؤمنون } يعني إن لم يصدقوا به فبأي كلام يصدقون يعني لا حديث أصدق منه ولا دعوة أبلغ من دعوى النبي صلى اللّه عليه وسلم واللّه أعلم بالصواب و صلى اللّه عليه وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه

﴿ ٥٠