١٨

 فقل هل لك إلى أن تزكى " يعني ألم يأن لك أن تسلم

ويقال معناه هل ترغب في توحيد ربك وتسلم وتشهد أن لا إله إلا اللّه وتزكي نفسك من الكفر والشرك

قرأ إبن كثير ونافع { إلى أن تزكى } بتشديد الزاي لأن أصله تتزكى وأدغمت التاء في الزاي وشددت

والباقون بالتخفيف لأنه حذف إحدى التائين وتركت مخففة

﴿ ١٨