٢٥

 فأخذه اللّه  نكال الآخرة والأولى " يعني فعاقبه بعقوبة الدنيا وهي الغرق وعقوبة الآخرة وهي النار

ويقال الآخرة والأولى

يعني العقوبة بالكلمة الأولى والكلمة الأخرى

فأما الأولى فقوله { ما علمت لكم من إله غيري } والأخرى قوله { وأنا ربكم الأعلى } وكان بين الكلمتين أربعون سنة

ويقال قوله { وأنا ربكم الأعلى } كان في الابتداء حيث أمرهم بعبادة الأصنام ثم نهاهم عن ذلك وأمرهم بأن لا يعبدوا غيره

وقال { ما علمت لكم من إله غيري }

﴿ ٢٥