ثم قال { وما هو على الغيب بضنين } أي ليس محمد صلى اللّه عليه وسلم فيما يوحى اللّه تعالى إليه من القرآن ببخيل وقرأ ابن مسعود { بظنين } بالظاء وهكذا قرأ إبن كثير وأبو عمرو والكسائي { بظنين } يعني بمتهم والباقون بالضاد يعني البخيل
﴿ ٢٤ ﴾