٢٦

قوله عز وجل { فأين تذهبون } يعني تذهبون عن طاعتي وكتابي ويقال { أين تذهبون } يعني تعدلون عن أمري وقال الزجاج فأي طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة التي بينت لكم

﴿ ٢٦