{ وما يكذب به } يعني بيوم القيامة { إلا كل معتد أثيم } يعني كل معتد بالظلم { أثيم } عاص لربه ويقال كل مقيد للخلق { أثيم } يعني فاجر وهو الوليد بن المغيرة وأصحابه ومن كان في مثل حالهم
﴿ ١٢ ﴾