٢٧

ثم قال { ومزاجه من تسنيم } يعني مزاج الخمر من ماء اسمه تسنيم وهو من أشرف الشراب في الجنة

وإنما سمي { تسنيم } لأنه يتسنم عليهم فينصب عليهم انصبابا

وقال

عكرمة ألم تسمع إلى الرجل يقول إني لفي السنام من قومه فهو في السنام من الشراب وقال القتبي أصله من سنام البعير يعني المرتفع

﴿ ٢٧