١٢

 ويصلى سعيرا " يعني يدخل في الآخرة نارا وقودا

قرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة { ويصلى سعيرا } بنصب الياء وجزم الصاد مع التخفيف

والباقون { ويصلى } بضم الياء ونصب الصاد مع التشديد

فمن قرأ { يصلى } بالتخفيف فمعناه أنه يقاسي حر السعير وعذابه

ويقال تصليت النار إذا قاسيت عذابها وحرها

ومن قرأ بالتشديد فمعناه أنه يكثر عذابه في النار حتى يقاسي حرها

﴿ ١٢