١٩{ لتركبن } بنصب التاء والباقون بالضم فمن قرأ بالنصب فمعناه لتركبن يا محمد من سماء إلى سماء ومن قرأ بالضم فالخطاب لأمته أجمعين يعني لتركبن حالا بعد حال حتى يصيروا إلى اللّه تعالى من إحياء وإماتة وبعث ويقال مرة نطفة ومرة علقة ويقال حالا بعد حال مرة تعرفون ومرة لا تعرفون يعني يوم القيامة ويقال يعني السماء لتحولن حالا بعد حال مرة تتشقق بالغمام ومرة تكون كالدهان قرأ بعضهم { ليركبن } بالياء يعني ليركبن هذا المكذب طبقا عن طبق يعني حالا بعد حال يعني الموت ثم الحياة |
﴿ ١٩ ﴾