ثم قال { واللّه أعلم بما يوعون } يعني يكتمون في صدورهم من الكذب والجحود
ويقال مما يجمعون في قلوبهم من الخيانة
ويقال معناه { واللّه أعلم } بما يقولون ويخفون
﴿ ٢٣ ﴾