٢٥

 فقال { إلا الذين آمنوا } ويقال هذا الاستثناء لجميع المؤمنين يعني الذين صدقوا بتوحيد اللّه تعالى

{ وعملوا الصالحات } يعني أدوا الفرائض والسنن { لهم أجر غير ممنون } يعني غير منقوص ويقال غير مقطوع ويقال لهم أجر لا يمن عليهم

ومعنى قوله { فبشرهم بعذاب أليم } يعني اجعل مكان البشارة للمؤمنين بالرحمة والجنة للكفار عذابا أليما على وجه التغيير لأن ذلك لا يكون بشارة في الحقيقة واللّه الموفق بمنه وكرمه و صلى اللّه عليه وسلم على سيدنا محمد وآله وسلم

﴿ ٢٥