٢١
وقال مقاتل مر أبو بكر على بلال وسيده أمية بن خلف يعذبه فاشتراه وأعتقه فكره أبو قحافة عتقه فقال لأبي بكر أما علمت أن مولى القوم من أنفسهم فإذا أعتقت فأعتق من له منظرة وقوة فنزل { وما لأحد عنده من نعمة تجزى } يعني لا يفعل ذلك لطلب المجازاة ولكن إنما يعطي ماله { ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى } بثواب اللّه تعالى واللّه الموفق بمنه وكرمه و صلى اللّه عليه وسلم على سيدنا محمد وآله وصحب |
﴿ ٢١ ﴾