٦٦

القول في تأويل قوله تعالى: {قَالَ الْمَلاُ الّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنّا لَنَظُنّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ }.

يقول تعالى ذكره مخبرا عما أجاب هودا له قومه الذين كفروا بالله: قَالَ الملأُ الّذِينَ كَفَرُوا يعني الذين جحدوا توحيد اللّه ، وأنكروا رسالة هود إليهم: إنا لَنَرَاكَ يا هود فِي سَفاهَةٍ يعنون في ضلالة عن الحقّ والصواب، بتركك دينَنا وعبادة آلهتنا. وَإنّا لَنَظُنّكَ مِنَ الكاذِبِينَ في قِيلك إني رسول من ربّ العالمين.

﴿ ٦٦