٢٠

وَما ذلكَ علـى اللّه بِعَزِيزٍ يقول: وما إذهابكم وإفناؤهم وإنشاء خـلق آخر سواكم مكانكم علـى اللّه بـمـمتنع ولا متعذّر، لأنه القادر علـى ما يشاء.

واختلفت القرّاء فـي قراءة قوله: ألَـمْ تَرَ أنّ اللّه خَـلَقَ فقرأ ذلك عامّة قرّاء أهل الـمدينة والبصرة وبعض الكوفـيـين: (خَـلَق) علـى (فعَل) . وقرأته عامّة قرّاء أهل الكوفة (خالق) علـى (فـاعل) ، وهما قراءتان مستفـيضتان قد قرأ بكل واحدة منهما أئمة من القرّاء متقاربتا الـمعنى، فبأيتهما قرأ القارىء فمصيب.

﴿ ٢٠