٢٤

وقوله: ألَـمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّه مَثَلاً كَلِـمَةً طَيّبَةً كَشَجَرةٍ طَيّبَةٍ

يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى اللّه عليه وسلم: ألـم تر يا مـحمد بعين قلبك فتعلـم كيف مثّل اللّه مثلاً وشبّه شبها كلـمة طيبة، و يعني بـالطيبة: الإيـمان به جلّ ثناؤه: كشجرة طيبة الثمرة، وترك ذكر الثمرة استغناء بـمعرفة السامعين عن ذكرها بذكر الشجرة.

وقوله: أصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِـي السّماءِ يقول عزّ ذكره: أصل هذه الشجرة ثابت فـي الأرض، وفرعها، وهو أعلاها فـي السماء:

يقول: مرتفع علوا نـحو السماء.

﴿ ٢٤