٣٥

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {وَدَخَلَ جَنّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ قَالَ مَآ أَظُنّ أَن تَبِيدَ هَـَذِهِ أَبَداً }.

يقول تعالـى ذكره: هذا الذي جعلنا له جنتـين من أعناب دَخَـلَ جَنّتَهُ وهي بستانه وَهُوَ ظالِـمٌ لِنَفْسِهِ وظلـمه نفسه: كفره بـالبعث، وشكه فـي قـيام الساعة، ونسيانه الـمعاد إلـى اللّه تعالـى، فأوجب لها بذلك سخط اللّه وألـيـم عقابه.

﴿ ٣٥