٣٦و قوله: قالَ ما أظُنّ أنْ تَبِـيدَ هَذِهِ أبَدا يقول جلّ ثناؤه: قال لـما عاين جنته، ورآها وما فـيها من الأشجار والثمار والزروع والأنهار الـمطردة شكا فـي الـمعاد إلـى اللّه : ما أظنّ أن تبـيد هذه الـجنة أبدا، ولا تفنى ولا تـخْرب، وما أظنّ الساعة التـي وعد اللّه خـلقه الـحشر فـيها تقول فتـحدث، ثم تـمنى أمنـية أخرى علـى شكّ منه، فقال: وَلَئِنَ رُدِدْتُ إلـى رّبـي فرجعت إلـيه، وهو غير موقن أنه راجع إلـيه لأَجِدَنّ خَيْرا مِنْها مُنْقَلَبـا يقول: لأجدنّ خيرا من جنتـي هذه عند اللّه إن رددت إلـيه مرجعا ومردّا، يقول: لـم يعطنـي هذه الـجنة فـي الدنـيا إلا ولـى عنده أفضل منها فـي الـمعاد إن رددت إلـيه. كما: ١٧٣٩٢ـ حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله: وَما أظُنّ السّاعَةَ قائِمَةً قال: شكّ، ثم قال: وَلَئِنْ كان ذلك ثم رُدِدْتُ إلـى رَبّـي لأَجِدَنّ خَيْرا مِنْها مُنْقَلَبـا ما أعطانـي هذه إلا ولـي عنده خير من ذلك. ١٧٣٩٣ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قوله: وَدَخَـلَ جَنّتَهُ وَهُوَ ظالِـمٌ لَنَفْسِهِ قالَ ما أظُنّ أنْ تَبِـيدَ هَذِهِ أبَدا وَما أظُنّ السّاعة قائمَةً كفور لنعم ربه، مكذّب بلقائه، متـمنّ علـى اللّه . |
﴿ ٣٦ ﴾