٢٣

و قوله: لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنا الكُبْرَى

يقول تعالـى ذكره: واضمـم يدك يا موسى إلـى جناحك، تـخرج بـيضاء من غير سوء، كي نريك من أدلتنا الكبرى علـى عظيـم سلطاننا وقُدرتنا. وقال: الكبرى، فوحّد، وقد قال: مِنْ آياتِنا كما قال: لَهُ الأسْماءُ الـحُسْنَى وقد بـيّنا ذلك هنالك. وكان بعض أهل البصرة يقول: إنـما قـيـل الكبرى، لأنه أريد بها التقديـم، كأن معناها عنده: لنريك الكبرى من آياتنا.)

﴿ ٢٣