٢٤

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {اذْهَبْ إِلَىَ فِرْعَوْنَ إِنّهُ طَغَىَ }.

يقول تعالـى ذكره لنبـيه موسى صلوات اللّه علـيه: اذْهَبْ يا موسى إلـى فِرْعَوْنَ إنّهُ طَغَى يقول: إنه تـجاوز قدره، وتـمرّد علـى ربه وقد بـيّنا معنى الطغيان بـما مضى بـما أغنى عن إعادته، فـي هذا الـموضع وفـي الكلام مـحذوف استغنـي بفهم السامع بـما ذكر منه، وه

و قوله: اذْهَبْ إلـى فِرْعَوْنَ إنّهُ طَغَى فـادعه إلـى توحيد اللّه وطاعته، وإرسال بنـي إسرائيـل معك

﴿ ٢٤