٣٥

إنّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيرا يقول: إنك كنت ذا بصر بنا لا يخفـى علـيك من أفعالنا شيء.

وذُكر عن عبد اللّه بن أبـي إسحاق أنه كان يقرأ: (أَشْدُد بِهِ أزْرِي) بفتـح الألف من أشدد (وأُشْرِكْه فِـي أمْرِي) بضم الألف من أشركه، بـمعنى الـخبر من موسى عن نفسه، أنه يفعل ذلك، لا علـى وجه الدعاء. وإذا قرىء ذلك كذلك جزم أشدد وأشرك علـى الـجزاء، أو جواب الدعاء، وذلك قراءة لا أرى القراءة بها، وإن كان لها وجه مفهوم، لـخلافها قراءة الـحجة التـي لا يجوز خلافها.

﴿ ٣٥