٨٩

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {أَفَلاَ يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً }.

يقول تعالـى ذكره موبخا عَبَدة العجل، والقائلـين له هَذَا إلهُكُمْ وَإلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ، وعابهم بذلك، وسفّه أحلامهم بـما فعلوا ونالوا منه: أفلا يرون أن العجل الذي زعموا أنه إلهكم وإله موسى لا يكلـمهم، وإن كلّـموه لـم يردّ علـيهم جوابـا، ولا يقدر علـى ضرّ ولا نفع، فكيف يكون ما كانت هذه صفته إلها؟ كما:

١٨٣٢١ـ حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم. قال: حدثنا عيسى (ح) وحدثنـي الـحارث، قال: حدثنا الـحسن، قال: حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد لا يَرْجِعُ إلَـيْهمْ قَوْلاً العجل.

حدثنا القاسم، قال: حدثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مـجاهد أفَلا يَرَوْنَ ألاّ يَرجِعُ إلَـيْهِمْ قَوْلاً قال: العجل.

١٨٣٢٢ـ حدثنا بِشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قال اللّه : أفَلا يَرَوْنَ ألاّ يَرْجِعُ إلَـيْهِمْ ذلك العجل الذي اتـخذوه قولاً وَلا يَـمْلِكُ لَهُمْ ضَرّا وَلا نَفْعا.

﴿ ٨٩