٥٤

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتّىَ حِينٍ }.

قال أبو جعفر:

يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى اللّه عليه وسلم : فدع يا مـحمد هؤلاء الذين تقطّعوا أمرهم بـينهم زبرا، فـي غَمْرَتِهِمْ فـي ضلالتهم وغيهم، حَتّـى حِينٍ يعني إلـى أجل سيأتـيهم عند مـجيئه عذابـي.

وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:

١٩٣٢٨ـ حدثنا القاسم، قال: حدثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مـجاهد : فَذَرْهُمْ فِـي غَمْرَتِهِمْ حتـى حِينٍ قال: فـي ضلالهم.

١٩٣٢٩ـ حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله: فَذَرْهُم فِـي غَمْرَتِهِمْ حتـى حِينٍ قال: الغَمْرة: الغَمْر.

﴿ ٥٤