٦٩

و قوله: أمْ لَـمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ

يقول تعالـى ذكره: أم لـم يعرف هؤلاء الـمكذّبون مـحمدا، وأنه من أهل الصدق والأمانة، فَهُمْ له مُنْكِرُونَ يقول: فـينكروا قوله، أو لـم يعرفوه بـالصدق، ويحتـجوا بأنهم لا يعرفونه.

يقول جلّ ثناؤه: فكيف يُكَذّبونه وهم يعرفونه فـيهم بـالصدق والأمانة. أمْ يَقُولُونَ بِهِ جنّةٌ

﴿ ٦٩