٧٣

و قوله: وَإنّكَ لَتَدْعُوهُمْ إلـى صِراطٍ مُسْتَقِـيـمٍ

يقول تعالـى ذكره: وإنك يا مـحمد لتدعو هؤلاء الـمشركين من قومك إلـى دين الإسلام، وهو الطريق القاصد والصراط الـمستقـيـم الذي لا اعوجاج فـيه.

﴿ ٧٣