٩٥

و قوله: وَإنّا عَلـى أنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرونَ

يقول تعالـى ذكره: وإنا يا مـحمد علـى أن نريك فـي هؤلاء الـمشركين ما نعدهم من تعجيـل العذاب لهم، لقادرون، فلا يَحْزُنَنّك تكذيبهم إياك بـما نعدهم به، وإنـما نؤخر ذلك لـيبلغ الكتاب أجله.

﴿ ٩٥