٧١قوله: وَمَنْ تابَ يقول: ومن تاب من الـمشركين، فآمن بـاللّه ورسوله وعَمِلَ صَالِـحا يقول: وعمل بـما أمره اللّه فأطاعه، فإن اللّه فـاعل به من إبداله سَيِىء أعماله فـي الشرك، بحسنها فـي الإسلام، مثل الذي فعل من ذلك، بـمن تاب وآمن وعمل صالـحا قبل نزول هذه الاَية من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: ٢٠١٤٧ـ حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله: وَمَنْ تابَ وعَمِلَ صَالِـحا فإنّه يَتُوبُ إلـى اللّه مَتابـا قال: هذا للـمشركين الذين قالوا لـما أنزلت وَالّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللّه إلهَا آخَرَ... إلـى قوله وكانَ اللّه غَفُورا رَحِيـما لأصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما كان هؤلاء إلا معنا، قال: وَمَنْ تَابَ وعَمِلَ صَالِـحا فإن لهم مثل ما لهؤلاء فإنّهُ يَتُوبُ إلـى اللّه مَتابـا لـم تـخطر التوبة علـيكم. |
﴿ ٧١ ﴾