٤٦

فَأُلْقِـيَ السّحَرَة ساجدِينَ يقول: فلـما تبـين السحرة أن الذي جاءهم به موسى حقّ لا سحر، وأنه مـما لا يقدر علـيه غير اللّه الذي فطر السموات والأرض من غير أصل، خرّوا لوجوههم سجدا للّه، مذعنـين له بـالطاعة، مقرّين لـموسى بـالذي أتاهم به من عند اللّه أنه هو الـحقّ، وأن ما كانوا يعملونه من السحر بـاطل،

﴿ ٤٦