٣٠فـيها: إنّهُ مِنْ سُلَـيْـمانَ وَإنّهُ بِسْمِ اللّه الرّحْمَنِ الرّحِيـمِ أَلاّ تَعْلُوا عَلـيّ وأتُونِـي مُسْلِـمِينَ وكذلك كانت تكتب الأنبـياء لا تطنب، إنـما تكتب جملاً. ٢٠٤٩٦ـ قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: لـم يزد سلـيـمان علـى ما قصّ اللّه فـي كتابه: إنه وإنه. ٢٠٤٩٧ـ حُدثت عن الـحسين، قال: سمعت أبـا معاذ يقول: أخبرنا عبـيد، قال: سمعت الضحاك يقول فـي قوله: اذْهَبْ بكِتابِـي هَذَا فأَلْقه إلَـيْهِمْ: فمضى الهدهد بـالكتاب، حتـى إذا حاذى الـملكة وهي علـى عرشها ألقـى إلـيها الكتاب. و قوله: قالَتْ يا أيّها الـمَلأُ إنّـي أُلْقِـيَ إلـيّ كِتابٌ كَرِيـمٌ والـملأ: أشراف قومها. يقول تعالـى ذكره: قالت ملكة سبأ لأشراف قومها: يا أيّها الـمَلأُ إنّـي ألْقِـيَ إلـيّ كِتابٌ كَرِيـمٌ. واختلف أهل العلـم فـي سبب وصفها الكتاب بـالكريـم، فقال بعضهم: وصفته بذلك لأنه كان مختوما: وقال آخرون: وصفته بذلك لأنه كان من ملك فوصفته بـالكرم لكرم صاحبه. ومـمن قال ذلك ابن زيد. ٢٠٤٩٨ـ حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله: إنّـي أُلْقِـيَ إلـيّ كِتابٌ كَرِيـمٌ قال: هو كتاب سلـيـمان حيث كتب إلـيها. وقوله إنّهُ مِن سُلَـيْـمانَ وَإنّهُ بِسْمِ اللّه الرّحْمَنِ الرّحِيـمِ كُسِرت إن الأولـى والثانـية علـى الردّ علـى (إنـي) من قوله: إنّـي أُلْقِـيَ إلـيّ كِتابٌ كَرِيـمٌ. ومعنى الكلام: قالت: يا أيها الـملأ إنـي ألقـي إلـيّ كتاب، وإنه من سلـيـمان.خ |
﴿ ٣٠ ﴾