٧٤

و قوله: وَإنّ رَبّكَ لَـيَعْلَـمُ ما تُكِنّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ يقول: وإن ربك لـيعلـم ضمائر صدور خـلقه، ومكنون أنفسهم، وخفـيّ أسرارهم، وعلانـية أمورهم الظاهرة، لا يخفـى علـيه شيء من ذلك، وهو مـحصيها علـيهم حتـى يجازي جميعهم بـالإحسان إحسانا وبـالإساءة جزاءها. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:

٢٠٦١٠ـ حدثنا القاسم، قال: ثنـي الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج وَإنّ رَبّكَ لَـيَعْلَـمُ ما تُكِنّ صُدُورُهُمْ قال: السرّ.

﴿ ٧٤