٢١

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفاً يَتَرَقّبُ قَالَ رَبّ نَجّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ }.

يقول تعالـى ذكره: فخرج موسى من مدينة فرعون خائفـا من قتله النفس أن يقتل به يترقب يقول: ينتظر الطلب أن يدركه فـيأخذه. كما:

٢٠٧٨٩ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة فَخَرَجَ مِنْها خائِفـا يتَرَقّبُ خائفـا من قتله النفس يترقب الطلب قالَ رَبّ نَـجّنِـي مِنَ القَوْمِ الظّالِـمِينَ.

حدثنا القاسم، قال: حدثنا الـحسين، قال: ثنـي أبو سفـيان، عن معمر، عن قتادة فَخَرَجَ مِنْها خائِفـا يَتَرقّبُ قال: خائفـا من قتل النفس، يترقب أن يأخذه الطلب.

٢٠٧٩٠ـ حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلـمة، عن ابن إسحاق، قال: ذُكر لـي أنه خرج علـى وجهه خائفـا يترقب ما يدري أيّ وجه يسلك، وهو يقول: رَبّ نَـجّنِـي مِنَ القَوْمِ الظّالِـمِينَ.

٢٠٧٩١ـ حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله فَخَرَجَ مِنْها خائِفـا يَترَقّبُ قال: يترقب مخافة الطلب.

و قوله: قالَ رَبّ نَـجّنِـي مِنَ القَوْمِ الظّالِـمِينَ

يقول تعالـى ذكره: قال موسى وهو شاخص عن مدينة فرعون خائفـا: ربّ نـجنـي من هؤلاء القوم الكافرين، الذين ظلـموا أنفسهم بكفرهم بك.

﴿ ٢١