٢٠

و قوله: وأمّا الّذِينَ فَسَقُوا

يقول تعالـى ذكره: وأما الذين كفروا بـاللّه ، وفـارقوا طاعته فَمأْوَاهُمُ النّارُ يقول: فمساكنهم التـي يأوون إلـيها فـي الاَخرة النار كُلّـما أرَادوا أنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِـيهَا وَقِـيـلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النّارِ الّذِي كُنْتُـمْ بِهِ فـي الدنـيا تُكَذّبُونَ أن اللّه أعدّها لأهل الشرك به. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك:

٢١٥٢٥ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة وأمّا الّذِينَ فَسَقُوا أشركوا وَقِـيـلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النّارِ الّذِي كُنْتُـمْ به تُكَذّبُونَ والقوم مكذّبون كما ترون.

﴿ ٢٠