٢٦

و قوله: ثُمّ أخَذْتُ الّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ

يقول تعالـى ذكره: ثم أهلكنا الذين جحدوا رسالة رسلنا، وحقـيقة ما دعوهم إلـيه من آياتنا، وأصرّوا علـى جحودهم فكَيْفَ كانَ نَكِيرِ يقول: فـانظر يا مـحمد كيف كان تغيـيري بهم، وحلول عقوبتـي بهم.

﴿ ٢٦