١٨

القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {قَالُوَاْ إِنّا تَطَيّرْنَا بِكُمْ لَئِن لّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنّكُمْ وَلَيَمَسّنّكُمْ مّنّا عَذَابٌ أَلِيمٌ }.

يقول تعالـى ذكره: قال أصحاب القرية للرسل: أنّا تَطَيّرْنا بِكُمْ يعنون: إنا تشاءمنا بكم، فإن أصابنا بَلاء فمن أجلكم، كما:

٢٢٢٤٩ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة قالُوا إنّا تَطَيّرْنا بِكُمْ قالوا: إن أصابنا شرّ، فإنـما هو من أجلكم.

و قوله: لَئِنْ لَـمْ تَنْتَهُوا لَنرْجُمَنّكُمْ يقول: لئن لـم تنتهوا عما ذكرتـم من أنكم أرسلتـم إلـينا بـالبراءة من آلهتنا، والنهي عن عبـادتنا لنرجمنكم،

قـيـل: عُنـي بذلك لنرجُمَنّكم بـالـحجارة. ذكر من قال ذلك:

٢٢٢٥٠ـ حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد،

﴿ ١٨