٩

أمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبّكَ العَزِيزِ الوَهّابِ

يقول تعالـى ذكره: أم عند هؤلاء الـمشركين الـمنكرين وحي اللّه إلـى مـحمد خزائن رحمة ربك، يعني مفـاتـيح رحمة ربك يا مـحمد، العزيز فـي سلطانه، الوهاب لـمن يشاء من خـلقه، ما يشاء من مُلك وسلطان ونبوّة، فـيـمنعوك يا مـحمد، ما منّ اللّه به علـيك من الكرامة، وفضّلك به من الرسالة.

﴿ ٩